التخطي إلى المحتوى الرئيسي
في ليالي يناير ومع اشراقة شمسِها الباردة باتت الأيام مُتاشبهة ولياليّها تحمل من برودةِ طقسِها الكثير..

....................
في صباح مايو الباهت جدأ ، الذي يحمل من سوءِ حرارة شمسِها الكثيير..
توقفت عن الكتابة عند كتابة سطريّ الأول يوم السبت 18 يناير 2020 في محاولة استقبال هذا العام  بكلماتٍ قد تصف مايقتضيهِ الحال
وأظنني فشلت في ذلك!
فلقد عُدت لأُكمل هذه المسودة بعد مرور خمسةِ أشهر!


وقتٌ كافي لأبدأ من جديد ، ولكنّي مازلت أقف .

لاأعلم مالذي يحدُث ولكنّي بدأت أفقد اللذة في كل ما أملك ، ولم تعُد بهجتي المُعتادة حاضرة دائمً كالسّابق !
وأصبحتُ تحت تأثير إنارة غُرفتي الباهته جداً ، فلم تعُد عينايّ تحتمل اضائةً أقوى..

ضاقت نفسي بِما كانت تتسعّ ، وأنطفىء صَبري حتى نفذ ، لا أعلم مالذي يحدُث !
كُل ما يحضرني الأن انني  لستُ بخير .




تعليقات