التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

في ليالي يناير ومع اشراقة شمسِها الباردة باتت الأيام مُتاشبهة ولياليّها تحمل من برودةِ طقسِها الكثير.. .................... في صباح مايو الباهت جدأ ، الذي يحمل من سوءِ حرارة شمسِها الكثيير.. توقفت عن الكتابة عند كتابة سطريّ الأول يوم السبت 18 يناير 2020 في محاولة استقبال هذا العام  بكلماتٍ قد تصف مايقتضيهِ الحال وأظنني فشلت في ذلك! فلقد عُدت لأُكمل هذه المسودة بعد مرور خمسةِ أشهر! وقتٌ كافي لأبدأ من جديد ، ولكنّي مازلت أقف . لاأعلم مالذي يحدُث ولكنّي بدأت أفقد اللذة في كل ما أملك ، ولم تعُد بهجتي المُعتادة حاضرة دائمً كالسّابق ! وأصبحتُ تحت تأثير إنارة غُرفتي الباهته جداً ، فلم تعُد عينايّ تحتمل اضائةً أقوى.. ضاقت نفسي بِما كانت تتسعّ ، وأنطفىء صَبري حتى نفذ ، لا أعلم مالذي يحدُث ! كُل ما يحضرني الأن انني  لستُ بخير .
آخر المشاركات

*عيّش*

في صالات الإنتظار المخصصه للنساء لعيادات العيون ها أنا أنتظر الفرج ليُنادى بإسمي  .. وبينما كنت في جلبة بين اغراضي تنبهتُ لصوت إمرأة أعتقد ان عمرها يناهز ال٦٠ فأكثر وكانت ذات صوت حاد وعالٍ وكانت تتحدث بلهجة لم أفهمها ولكنها كانت تحاول اثبات جنسيتها السعودية لإحدى المرضى الجالسة بقربها والناكرة لأصلها بسبب لهجتها الغريبه ، فكانت تتحدث بكل عفويه عن بطاقة قد اخرجتها بإسمها الرباعي ولم تحدث اي مشاكل كجارتها اللتي رفضوا اخراج لها تلك البطاقة ، وانها تمتلك بيتًا وصكهُ بإسمها ولم تعاني في نقل البيت بإسمها عند وفاة زوجها بسبب انها سعودية ، ضلت تتحدث عن كل ما تمتلكهُ تقريبًا لتثبت انها سعودية أصل ومنشأ ما أن جعلت الجميع يصغي لها مستغربا بأنهم جميعًا يحملون الجنسية ولكن لم يخطر على بال احد منهم اثبات ذلك بهذه الطريقة فهو ليس بشيء غريب من الأصل   وبعد دقائق عم الهدوء المكان فقررت أن أغير مكاني واقترب منها   اردت أن أستمع لها بقرب...